«إن رجلا قال لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن لي أمة، وأنا أعزل عنها، وإني أكره أن تحمل، وإن اليهود تزعم أنها المَوءُودة الصغرى؟ قال: كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه، لم تستطع أن ترده»(١).
- وفي رواية:«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن لي وليدة، وأنا أعزل عنها، وأنا أريد ما يريد الرجل، وأكره أن تحمل، وإن اليهود تزعم أن المَوءُودة الصغرى العزل؟ فقال: كذبت يهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه، لم يستطع أحد أن يصرفه»(٢).
أخرجه أحمد (١١٤٩٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٥٣ (١١٥٢٢) قال: حدثنا يحيى. وفي (١١٩٦٢/ ٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٠٣١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام.
أربعتهم (يزيد، ويحيى بن سعيد، وإسماعيل، ومعاذ) عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، قال: حدثني أَبو رفاعة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١١٣٠٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني علي بن المبارك. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٠٣٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا علي. وفي (٩٠٣٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن إسماعيل، قال: حدثنا علي بن المبارك. وفي (٩٠٣٤) قال: أخبرنا يحيى بن دُرُست البصري، قال: حدثنا أَبو إسماعيل القناد.
كلاهما (علي بن المبارك، وأَبو إسماعيل) عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن أبي مطيع بن رفاعة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«قالت اليهود: العزل الموؤودة الصغرى، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كذبت يهود، إن الله لو أراد أن يخلق شيئا، لم يستطع أحد أن يصرفه»(٣).