١٢٧٢٥ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، رضي الله عنه، قال:
«اعتكف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم العشر الأوسط من رمضان، يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فقوض، ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد، ثم خرج على الناس، فقال: يا أيها الناس، إنها كانت أبينت لي ليلة القدر، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان، معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة».
قال: قلت: يا أبا سعيد، إنكم أعلم بالعدد منا، قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، قال: قلت: ما التاسعة، والسابعة، والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون، فالتي تليها ثنتين وعشرين، وهي التاسعة، فإذا مضت ثلاث وعشرون، فالتي تليها السابعة، فإذا مضى خمس وعشرون، فالتي تليها الخامسة».
وقال ابن خلاد مكان «يحتقان» يختصمان (١).
أخرجه أحمد (١١٠٩٢) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «مسلم» ٣/ ١٧٢ (٢٧٤٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وأَبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا عبد الأعلى. و «أَبو داود»(١٣٨٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٣٣٩١) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا إسماعيل.