١٢٧٢٢ - عن بشر بن حرب، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الوصال، قال: فقيل: يا رسول الله، فما لك أنت تفعله؟ قال: إني لست كأحدكم، إني أطعم وأسقى»(١).
- وفي رواية:«لا تواصلوا، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال: إني لست مثلكم، إني أبيت أطعم وأسقى»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الوصال في الصوم، فلم يزل به أصحابه، حتى رخص لهم من السحر إلى السحر»(٣).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عن الوصال».
قال أَبو سعيد: فهذه أختي تواصل، وأنا أنهاها، وهي تأبى (٤).
أخرجه عبد الرزاق (٧٧٥٥) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة»(٩٦٨١) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة. و «أحمد» ٣/ ٣٠ (١١٢٧١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٣/ ٥٧ (١١٥٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٥٩ (١١٥٩١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٣/ ٩٦ (١١٩٣٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى»(١١٣٣) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد. وفي (١٤٠٧) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد.
⦗٣٠٦⦘
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد) عن بشر بن حرب أبي عَمرو الندبي، فذكره (٥).
- في مصنف عبد الرزاق:«عن أبي عَمرو الندبي، هو نبيح العنزي»(٦).
(١) اللفظ لأحمد (١١٢٧١). (٢) اللفظ لأحمد (١١٥٦٧). (٣) اللفظ لأحمد (١١٩٣٩). (٤) اللفظ لأبي يَعلى (١١٣٣). (٥) المسند الجامع (٤٣٧٣)، وأطراف المسند (٨٢٠٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٨٦)، والمطالب العالية (١٠٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٨٧). (٦) كذا ورد، وأَبو عَمرو الندبي، هو بشر بن حرب، أما نبيح، فهو أَبو عَمرو العنزي. انظر «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٣١٤.