«أن رجلا من الأنصار كانت به حاجة، فقال له أهله: ائت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاسأله، فأتاه وهو يخطب، وهو يقول: من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا فوجدنا له أعطيناه، قال: فذهب ولم يسأل»(١).
- وفي رواية:«من استعف أعفه الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألنا شيئًا فوجدناه، أعطيناه إياه».
أخرجه أحمد (١١٠٠٢) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٣/ ٤٤ (١١٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وشعبة بن الحجاج) عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٢).
(١) لفظ (١١٠٠٢). (٢) المسند الجامع (٤٣٣٩)، وأطراف المسند (٨٥٥٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٧٥).