١٢٦٨٤ - عن هلال بن حصن، قال: نزلت على أبي سعيد الخُدْري، فضمني وإياه المجلس، قال: فحدث؛
«أنه أصبح ذات يوم، وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع، فقالت له امرأته، أو أمه: ائت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاسأله، فقد أتاه فلان، فسأله فأعطاه، وأتاه فلان، فسأله
⦗٢٤٩⦘
فأعطاه، فقال: قلت: حتى ألتمس شيئا، قال: فالتمست فأتيته، (قال حجاج: فلم أجد شيئا، فأتيته) وهو يخطب، فأدركت من قوله وهو يقول: من استعف يعفه الله، ومن استغنى يغنه الله، ومن سألنا إما أن نبذل له، وإما أن نواسيه، (أَبو جمرة (١) الشاك) ومن يستعف عنا، أو يستغني، أحب إلينا ممن يسألنا، قال: فرجعت فما سألته شيئا، فما زال الله، عز وجل، يرزقنا، حتى ما أعلم في الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا» (٢).
(١) في طبعتي عالم الكتب، والرسالة, لمسند أحمد: «أَبو حمزة»، وصوابه: «أَبو جمرة» بالمعجمة، وورد على الصواب، من طريق شعبة، في طبعة المكنز (١١٥٧٧ و ١١٥٧٨). (٢) اللفظ لأحمد (١١٤٢١).