- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سعيد بن خثيم، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت هذه الآية: {وآت ذا القربى حقه}، دعا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاطمة فجعل لها فدك.
فقال: إنما هو عن عطية، قال: لما نزلت، مرسلا، قال: ليس فيه ذكر أبي سعيد.
قال أَبو زُرعَة: حدثنا أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية قط، قال: لما نزلت، ليس فيه ذكر أبي سعيد. «علل الحديث»(١٦٥٦).
⦗٢٢٤⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عابس، عن فضيل عن عطية، عن أبي سعيد قال: لما نزلت {وآت ذا القربى حقه}.
ورواه أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية، لا يقول: عن أبي سعيد.