«بينما نحن في حائط لبني النجار، مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو على بغلة، فحادت به بغلته، فإذا في الحائط أقبر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من يعرف هؤلاء الأقبر؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، قال: ما هم؟ قال: ماتوا في الشرك، قال: لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر الذي أسمع منه، إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: تعوذوا بالله من عذاب
⦗٢١٩⦘
النار، وعذاب القبر، وتعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، تعوذوا بالله من فتنة الدجال».