١٢٦٥٤ - عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كنا نؤذنه لمن حضر من موتانا، فيأتيه قبل أن يموت، فيحضره، ويستغفر له، وينتظر موته، قال: فكان ذلك ربما حبسه الحبس الطويل، فشق عليه، قال: فقلنا: أرفق برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن لا نؤذنه بالميت حتى يموت، قال: فكنا إذا مات منا الميت آذناه به، فجاء في أهله، فاستغفر له، وصلى
⦗٢٠٩⦘
عليه، ثم إن بدا له أن يشهده انتظر شهوده، وإن بدا له أن ينصرف انصرف، قال: فكنا على ذلك طبقة أخرى، قال: فقلنا: أرفق برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نحمل موتانا إلى بيته، ولا نشخصه، ولا نعنيه، قال: ففعلنا ذلك، فكان الأمر» (١).
- وفي رواية: «كنا مقدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا حضر الميت، آذناه، فحضره، واستغفر له حتى يقبض، فإذا قبض انصرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومن معه، فربما طال ذلك من حبس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ,