١٢٦٣٣ - عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه قال:
«قرأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو على المنبر {ص}، فلما بلغ السجدة، نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزن (١) الناس
⦗١٨٩⦘
للسجود، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود، فنزل فسجد وسجدوا» (٢).
- وفي رواية:«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما، فقرأ {ص}، فلما مر بالسجدة نزل فسجد، وسجدنا معه، وقرأ بها مرة أخرى، فلما بلغ السجدة تيسرنا للسجود، فلما رآنا قال: إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود، فنزل وسجد وسجدنا»(٣).
أخرجه الدَّارِمي (١٥٨٧ و ١٦٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني خالد، يعني ابن يزيد. و «أَبو داود»(١٤١٠) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، يعني ابن الحارث. و «ابن خزيمة»(١٤٥٥ و ١٧٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، قال: حدثنا خالد، وهو ابن يزيد.
(١) قال ابن الأثير: التشزن؛ التأهب، والتهيؤ للشيء، والاستعداد له مأخوذ من عرض الشيء وجانبه، كأن المتشزن يدع الطمأنينة في جلوسه، ويقعد مستوفزا على جانب. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٤٧٠. (٢) اللفظ لأبي داود. (٣) اللفظ لابن خزيمة.