«كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية:{إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن آثاركم تكتب، فلا تنتقلوا»(١).
- وفي رواية: «شكت بنو سلمة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد منازلهم من (٢) المسجد، فأنزل الله: {ونكتب (٣) ما قدموا وآثارهم} فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: عليكم منازلكم، فإنما تكتب آثاركم».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٨٢). والتِّرمِذي (٣٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن وزير الواسطي، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وإسحاق الأزرق) عن سفيان الثوري، عن أبي سفيان السعدي، طريف بن شهاب، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث الثوري، وأَبو سفيان هو طريف السعدي.
(١) اللفظ للترمذي. (٢) قوله: «من» تحرف في المطبعوتين من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «في»، وهو على الصواب في «أسباب نزول القرآن» للواحدي ١/ ٢٤٥ إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق. (٣) قوله: «ونكتب» تصحف في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق» إلى: «نكتب»، والتلاوة: «ونكتب» وهو على الصواب في «أسباب نزول القرآن» للواحدي ١/ ٢٤٥ إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق. (٤) المسند الجامع (٤٢٢١)، وتحفة الأشراف (٤٣٥٨). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٩/ ٤١٠، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٦٣٠).