- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وسئل عن حديث؛ رواه شعيب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله تعالى، الحديث.
قال أَبو زُرعَة: وقد وقفه ابن عُيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل، ويونس بن أبي إسحاق.
ورواه يونس، عن طارق بن عبد الرَّحمَن، وبيان بن بشر، عن قيس، عن أَبي بكر، موقوفا.
ورواه الحكم، عن قيس، عن أَبي بكر، موقوفا.
قال أَبو زُرعَة: وأحسب إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة، ويوقفه مرة. «علل الحديث»(١٧٨٨).
- وقال البزار: وقد أسند هذا الحديث عن أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم جماعة، وأوقفه جماعة، فكان ممن أسنده: شعبة، وزائدة بن قُدَامة، والمُعتَمِر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
وقال البزار: وقد أسند هذا الحديث عن شعبة: معاذ بن معاذ، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر.
ورواه بيان، عن قيس، عن أَبي بكر، موقوفا.
ورواه مجالد، عن قيس، عن أَبي بكر، فأسنده عنه سعيد بن زيد أخو حماد. «مسنده»(٦٥: ٦٩).
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، فرواه عنه جماعة من الثقات، فاختلفوا عليه فيه، فمنهم من أسنده إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ومنهم من أوقفه على أَبي بكر.