والحَضيرةُ: الجماعةُ من القوم، والنَّفيضةُ الواحدة «١٣٦» . والنّافِضُ: الحُمَّى ورِعْدَتُها ونَفَضانُها، ونَفَضَتِ الحُمَّى، وأخَذَتْه الحُمَّى بنافِضٍ وصالبٍ. والإنفاضُ: ذَهاب الزّادِ، وأنْفَضَ القَومُ. وأنْفَضَت جُلّةُ التَّمْر اذا نَفَضْتَ ما فيها من التَّمْر. والنَّفَضُ من قضبانِ الكرم بعد ما ينْضُر الوَرَق وقبلَ أن يَتَعَلَّقَ حَوالقُه وهو أَغَضُّ ما يكون وأرخَصُه، وقد انتفَضَ الكَرْمُ عند ذلك، والواحدة نفضة.
(١٣٤) البيت غير منسوب في التهذيب، وهو في اللسان (لسلمى الجهنية) ترثي أخاها، وقال ابن بري صوابه (سعدى الجهنية) . ولم نجده في ديوان الفرزدق. (١٣٥) لم نهتد إلى القائل. (١٣٦) أعقب هذه العبارة في الأصول المخطوطة ما يأتي: قال الضرير: كان ابن الأعرابي يجعل النفيضة المياه الخالية من أهلها. وقال أبو ليلى: وأنفض الحي إذا ذهبت ميرتهم وخفت أوعيتهم من طعامهم إذا نفضوها.