واستدل الطحاوي (١) بما رواه، عن يونس، حدثنا سفيان، عن عمرو ابن دينار، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عمر قال: فَرّق النبي - صلى الله عليه وسلم - بينَ أخوي بني عجلان وقال لهما:"حِسَابُكُمَا عَلَى اللهِ، [الله] يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ لاَ سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا". الحديث.
حدثنا يونس، حدثنا سفيان، عن الزهري، سمع سهل بن سعدٍ السّاعدي يقول: شهدتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فرّق بين المتلاعنين فقال: يا رسول الله! كذبت عليها إن أمسكتها. قال:"هِيَ طَالِقٌ ثَلاَثًا"(٢).
حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب، حدثنا مالك (٣)، عن ابن شهاب: أنّ سهلَ بن سعدٍ الساعدي أخبره: أنَّ عويمرًا العجلاني أتى عاصم بن عدي الأنصاري. فذكره (٤).
حدثنا أحمد بن أبي داود، حدثنا الوهبي، حدثنا الماجشون، عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن عاصم بن عدي قال: جاء (٥) عويمر. فذكر مثله (٦).
(١) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٥٥) وزاد: قال: يا رسول الله، صداقي الذي أصدقتها؟ قال: "لا مال لك عليها، إن كنت أصدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كاذبًا عليها، فهو أبعد لك منه". (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٣٣٤ و ٣٣٥ و ٣٣٦) والدارمي (٢٢٣٥ و ٢٢٣٦) البخاري (٤٩٥٩) ومسلم (١٤٩٢) وأبو داود (٢٢٤٥ و ٢٢٤٨ و ٢٢٥١) والنسائي (٦/ ١٤٣) وابن ماجه (٢٠٦٦) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٥٥). (٣) في شرح المعاني: (هلال). (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٥٥). (٥) في شرح معاني الآثار: (جاءني). (٦) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٥٦).