* قوله:(يسن الاستعداد للموت)؛ أيْ: التأهب له، بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم، ذكره في الحاشية (١).
* قوله:(غير مبتدع يجب هجره)؛ أيْ: فيحرم على ما في النوادر (٢)، ومقتضى الحديث أن مثل عيادته في التحريم إشهاد جنازته، والسلام عليه.
والحديث هو قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار اللَّه -تعالى-، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم"(٣)، رواه ابن ماجه عن جابر.
(١) حاشية المنتهى (ق ٧١/ ب). (٢) نقله في الفروع (٢/ ١٨٤). (٣) من حديث جابر: أخرجه ابن ماجه في المقدمة، باب: في القدر (١/ ٣٥) رقم (٩٢). ومن حديث ابن عمر ولفظه: "القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم". أخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: في القدر (٤/ ٢٢٢) رقم (٤٦٩١). =