* قوله:(صحَّ) المراد صحَّ الإيصاء له، حتى يكون هناك ضمير يعود إلى "من" الموصولة أو الشرطية، وليس هذا من قبيل حذف الفاعل، بل الفاعل ضمير مستتر عائد على المصدر المفهوم من "وَصَّى".
* قوله:(وبنجم منها) الأولى: وببعضها.
* قوله:(والنجوم شفع صرف للشفع. . . إلخ) هذا واضح إذا كان الشفع له وسط، أما إذا كان لا وسط له كالاثنيَن فهل تبطل الوصية لفوات المحل، أو لا تبطل نظرًا لما حققه الحارثي (٢) في نظيره من أن الفائت هنا الصفة لا المحل، إذ النجوم
(١) وفي مطالب أولي النهي (٤/ ٥٠٢): "قال عبد الجليل المواهبي: يعزر كتعزير واطئ الأمة المشتركة بمئة إلا سوطًا؛ لأنها مشتركة، لأحدهما المنفعة، وللآخر الرقبة". (٢) نقله في كشاف القناع (٤/ ٣٧١)، وسبق ذلك ص (٥٨١).