عبد الرحمن، ثم أَرسَلَ إلى ابن (١) طلحة، ليُغيِّر أسماءَهم (٢)، وهم يومئذٍ سبعةٌ، وسيِّدُهم أكبرُهم محمد (٣). فقال محمد بن طلحة: أنشدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنين، فواللهِ إنْ سمَّاني محمدًا -يعني- إلا محمدٌ صلى الله عليه وسلم. فقال عمرُ: قوموا، لا سبيل لي إلى شيء سمَّاه محمدٌ صلى الله عليه وسلم.
(١) ضبَّب عليه المؤلِّف. وفي المطبوع: «بني». (٢) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «ليُغيِّر أهلُهم أسماءَهم». (٣) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «وسيِّدهم وأكبرهم محمد».