جدِّه، عن عمرَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يظهرُ الإسلامُ حتى تخُوضَ الخيلُ البحارَ، وحتى يختلف التُّجارُ في البحرِ، ثم يظهرُ قومٌ يقرؤونَ القرآنَ، يقولون: مَن أقرأُ منَّا، مَن أفقهُ منَّا؟»، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:«هل في أولئكَ من خيرٍ؟»، قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:«أولئك وَقودُ النَّارِ، أولئك منكم من هذه الأُمَّةِ».
في إسناده ضعف (١).
حديث آخر
(٩٥١) قال عبيد الله بن موسى: حدثنا مبارك بن حسَّان، حدثني عمر بن عاصم بن عبيد الله بن عمر (٢) قال: قال عمرُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكُم، وفَسَق شبابُكم؟!». فقالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائنٌ؟ قال:«وأشدَّ من ذلك، تَرَون المعروفَ منكرًا، وتَرَون المنكرَ معروفًا!»، فقيل: وإنَّ ذلك لكائنٌ؟ قال:«وأشدَّ من ذلك». قال
(١) وله شاهد من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: أخرجه ابن المبارك في «الزهد والرقائق» (ص ١٥٢ رقم ٤٥٠) وأبو بكر ابن أبي شيبة في «مسنده»، كما في «المطالب العالية» (٣/ ٣١٥ رقم ٣٠٦٦) والبزار (٤/ ١٤٩ رقم ١٣٢٣) وأبو يعلى (١٢/ ٥٦ رقم ٦٦٩٨) وابن مَردويه في «تفسيره»، كما في «تفسير ابن كثير» (١/ ٣٥٠) من طريق موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَظَهرنَّ الدينُ حتى يجاوزَ البحرَ، وحتى تُخاضَ البحارُ بالخيل في سبيل الله، ثم يأتي قومٌ يقرؤونَ القرآنَ، يقولون: مَن أقرأ منَّا، من أعلم منَّا؟! ثم التَفَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل في أولئك من خيرٍ؟» قالوا: لا. قال: «أولئك من هذه الأمة، أولئك وَقودُ النارِ». وبمجموع هذين الطريقين حسَّنه الشيخ الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١/ ١٦٦) و «السلسلة الصحيحة» (٧/ ٧٠٠ رقم ٣٢٣٠). (٢) ضبَّب عليه المؤلِّف لانقطاعه بين عمر بن عاصم وعمر.