وسيأتي (١) في «الصحيحين»(٢) من مسند معاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة.
وفي «صحيح مسلم»(٣) عن ثوبان، إن شاء الله تعالى.
حديث آخر
(٩٤٨) قال الحافظ أبو يعلى (٤): ثنا أبو سعيد القَوَاريري، ثنا يزيد بن زُرَيع ويحيى بن سعيد قالا: ثنا عوف، حدثني علقمة بن عبد الله المُزَني -قال يزيد في حديثه: في مسجد البصرة- قال: حدثني رجلٌ قد سمَّاه، ونَسِيَ عوف اسمَه -وقال يحيى: حدثني رجلٌ- قال: كنتُ بالمدينة في مجلس فيه عمرُ بن الخطاب، فقال لبعض جُلسائه: كيف سمعتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم
(١) انظر: «جامع المسانيد والسُّنن» (١/ ٦٤٢ رقم ١٣٣٩) و (٨/ ٣٩، ١٧١ رقم ٩٨٦٧، ١٠١٧٠). (٢) أخرجه البخاري (١/ ١٦٤ رقم ٧١) في العلم، باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، و (٦/ ٢١٧، ٦٣٢ رقم ٣١١٦، ٣٦٤٠، ٣٦٤١) في فرض الخمس، باب قول الله تعالى: {فأن لله خمسه وللرسول}، و (١٣/ ٢٩٣، ٤٤٢ رقم ٧٣١١، ٧٣١٢، ٧٤٥٩، ٧٤٦٠ - فتح) في الاعتصام، باب قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق»، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه} ومسلم (٣/ ١٥٢٣ رقم ١٩٢١) في الإمارة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ....». (٣) (٣/ ١٥٢٣ رقم ١٩٢٠) في الموضع السابق. (٤) في «مسنده» (١/ ١٧١ رقم ١٩٢). وأخرجه -أيضًا- أحمد (٣/ ٤٦٣) و (٥/ ٥٢) من طريق عوف (وهو: ابن أبي جميلة) به.