قال أبو جعفر:(ولا فريضة في الصلاة إلا ست: التكبيرة الأولى)
قال أبو بكر أحمد: المفروض عند أبي حنيفة ومحمد للافتتاح ذكر على وجه التعظيم، ولفظ التكبير يشتمل على جميعه؛ لأن قوله:"تحريمها التكبير": ينتظم كل ذكر على وجه التعظيم، إذ قد سمى القائل:(الله أعظم": ينتظم كل ذكر على وجه التعظيم، إذ قد سمي القائل: (الله أعظم)، و:(الله أجل): مكبرًا لله، وسمى من قال:(الله أكبر): معظمًا لله.
ومن الدليل على ذلك قوله تعالى:{قد أفلح من تذكى * وذكر اسم ربه فصلى} والفاء للتعقيب في اللغة، وليس ذكر يكون عقيبه الصلاة بلا