فإن قيل: قد روي عن علي، وعمر، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير رضي الله عنهم الجهر بها.
قيل له: أخبار الإخفاء أصح وأثبت، فهو أولى.
وعلى أنه لو ثبت: جاز أن يكونوا فعلوه تعليمًا للناس؛ لئلا يظنوا تركها، كما جهر عمر بن الخطاب بسبحانك اللهم وبحمدك تعليمًا للجاهل.
[التسمية آية من القرآن، وليست من الفاتحة].
قال أبو بكر أحمد: ولا نعرف عن أصحابنا رواية نصًا في أن:} بسم الله الرحمن الرحيم {: من فاتحة الكتاب، أو ليست منها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.