طعامه، ولا يلبس منه ثوبًا.
وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: " يا يرْفا: إني أنزلت مال الله بمنزلة مال اليتيم، إن احتجت أخذت منه، وإن يسرت رددته، وإن استغنيت استعففت ".
وروي عن عبيدة السَّلماني وأبي العالية أنه يأخذه قرضًا، واستشهدوا بقوله: {فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم}.
وقال الشعبي: " هو بمنزلة الميتة، يتناولها عند الضرورة، فإذا أيسر قضاه، وإذا لم يوسر، فه وفي حِلٍّ ".
قيل له: يحتمل أن يكونوا أباحوا أخذه قرضًا عند الضرورة، وكما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.