لِلْمُضَارِعِ، (وَ) مِثْلُهُ: («أُكْرِمَ عَمْرٌو») لِلْمَاضِي، (وَ «يُكْرَمُ عَمْرٌو») لِلْمُضَارِعِ.
(وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ) ضَمِيرًا، وَهِيَ عَلَى خَمْسَةِ أَقْسَامٍ، وَانْضَافَ إِلَيْهَا قِسْمٌ سَادِسٌ اخْتُلِفَ فِيهِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ المُصَنِّفُ: فَالأَوَّلُ: تَاءُ الضَّمِيرِ وَ «نَا» فِي المَاضِي، وَالثَّانِي: المُسْتَتِرُ فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ، وَالثَّالِثُ: أَلِفُ الاثْنَيْنِ فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ، وَالرَّابِعُ: وَاوُ الجَمَاعَةِ فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ، وَالخَامِسُ: نُونُ النِّسْوَةِ فِي المَاضِي وَالمُضَارِعِ، وَالسَّادِسُ: يَاءُ المُخَاطَبَةِ فِي المُضَارِعِ فَقَطْ.
أَمَّا التَّاءُ وَ «نَا»: فَـ (نَحْوُ قَوْلِكَ: «ضُرِبْتُ») وَهُوَ الأَوَّلُ، (وَ «ضُرِبْنَا») وَهُوَ الثَّانِي، (وَ «ضُرِبْتَ») وَهُوَ الثَّالِثُ، (وَ «ضُرِبْتِ») وَهُوَ الرَّابِعُ، (وَ «ضُرِبْتُمَا») وَهُوَ الخَامِسُ، («وَضُرِبْتُمْ») وَهُوَ السَّادِسُ، (وَ «ضُرِبْتُنَّ») وَهُوَ السَّابِعُ، (وَ) أَمَّا المُسْتَتِرُ: فَنَحْوُ: («ضُرِبَ») فِي: «زَيْدٌ ضُرِبَ»، أَيْ: «زَيْدٌ ضُرِبَ هُوَ»، وَهُوَ الثَّامِنُ، (وَ «ضُرِبَتْ») بِتَقْدِيرِ «هِيَ»، وَهُوَ التَّاسِعُ، (وَ) أَمَّا أَلِفُ الاثْنَيْنِ فَنَحْوُ: («ضُرِبَا»)، وَهُوَ العَاشِرُ، وَمِنْهُ: «ضُرِبَتَا»، (وَ) أَمَّا وَاوُ الجَمَاعَةِ فَنَحْوُ: («ضُرِبُوا») وَهُوَ الحَادِيَ عَشَرَ، (وَ) أَمَّا نُونُ النِّسْوَةِ فَنَحْوُ: («ضُرِبْنَ») وَهُوَ الثَّانِيَ عَشَرَ، وَأَمَّا يَاءُ المُخَاطَبَةِ فَنَحْوُ: «تُضْرَبِينَ»، وَهُوَ الثَّالِثَ عَشَرَ.
(بَابُ المُبْتَدَإِ وَالخَبَرِ)
مِثَالُهُ: «الشَّمْسُ مُشْرِقَةٌ»، مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ.
فَـ (المُبْتَدَأُ: هُوَ الاسْمُ) لَا الفِعْلُ وَلَا الحَرْفُ، (المَرْفُوعُ) لَا المَنْصُوبُ وَلَا المَخْفُوضُ، (العَارِي) أَيِ الخَالِي (عَنِ العَوَامِلِ) أَيِ المُؤَثِّرَاتِ (اللَّفْظِيَّةِ) الَّتِي تُصَيِّرُهُ حُكْمًا إِعْرَابِيًّا آخَرَ؛ مِثْلُ دُخُولِ «كَانَ» وَأَخَوَاتِهَا فَتُصَيِّرُهُ اسْمًا لَهَا مَرْفُوعًا، أَوْ دُخُولِ «إِنَّ» وَأَخَوَاتِهَا فَتُصَيِّرُهُ اسْمًا لَهَا مَنْصُوبًا، أَوْ دُخُولِ «ظَنَّ» وَأَخَوَاتِهَا فَتُصَيِّرُهُ مَفْعُولًا لَهَا مَنْصُوبًا، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا فِي أَبْوَابِهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.