٩١٧)، وموسى بن هارون (تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٨)، وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطنيّ مرَّةً، وقال مرَّةً:"يُعتبَر به"(سؤالات البَرْقانيّ ١١٥). وقال ابنُ عَدِيٍّ:"ولم أر في أحاديثه حديثًا منكَرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به".
بينما ضعَّفَه النَّسائيُّ وابنُ سعدٍ، وَليَّنَهُ أبو حاتم، وقال ابنُ حِبَّانَ:"لا يجوز الاحتجاجُ به إلا فيما وافَق الثِّقات"، (تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٧ - ١٩٨).
وقال الذَّهَبيُّ:"صالح الحديث، صَحَّحَ له التِّرْمِذيُّ"(الكاشف ٦٧٧٦).
وقال الحافظُ:"صدوقٌ يخطئ"(التقريب ٨٢٩٨).
وقال الألبانيُّ:"وفي أبي غالب خلافٌ لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن"(الصحيحة ١/ ٨٨٨).
ويليه: عُمر بن سُلَيم الباهلي، قال أبو زُرْعةَ:"صدوقٌ"، وقال أبو حاتم:"شيخ"(الجرح والتعديل ٦/ ١١٣)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات ٧/ ١٧٦)، وقال العُقَيليُّ:"عن يوسفَ بنِ إبراهيم، جميعًا غير مشهورين بالنقل، ويحدِّثان بالمناكير"(الضُّعفاء ٣/ ٢٩).
قلنا: ولكن يوسف بن إبراهيم - وهو الواسِطيُّ - متَّفَقٌ على ضعفه، فلعل المناكير منه لا من عُمر، والله أعلم.
وقال مُغْلَطاي:"حالُه مختلَف فيها"(شرح ابن ماجَهْ ١/ ٤٢٦)، وقال الحافظُ:"صدوقٌ، له أوهام"(التقريب ٤٩١١).
وقد قال ابنُ المُلَقِّنِ:"إسناد هذا الطريق حسن"(البدر المنير ٢/ ١٩٠).
بينما قال الحافظُ:"إسنادُهُ ضعيفٌ"(التلخيص الحبير ١/ ١٥١)، وتَبِعَه