فرواه آدم أبو عَبَّاد، عن أبي غالب: رَأَى أَبَا أُمَامَةَ رضي الله عنه يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ، وَكَانَتْ رَقِيقَةً.
رواه البُخاريُّ معلَّقًا في (التاريخ ٦/ ١٦١) عَقِبَ رواية عُمر بن سُلَيم، وكأنه يُعِلُّها بالوقف.
وآدم هو ابن الحَكَم صاحب الكَرابِيسي، قال ابنُ مَعِينٍ - في رواية الكَوْسَج -: "صالح"، وقال أبو حاتم:"ما أرى بحديثه بأسًا"(الجرح والتعديل ٢/ ٢٦٧)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثِّقات ٦/ ٨٠).
بينما قال ابنُ المَدِينيِّ:"ضعيف ضعيف"(سؤلات ابن أبي شَيْبةَ ٤١)، وروى ابن البَرْقي، عنِ ابنِ مَعِينٍ أنه قال فيه:"لا شيء"(اللسان ٩٤٤).
[تنبيه]:
قال الهيثميُّ:"رواه الطَّبَرانيُّ في الكبير، وفيه الصَّلْتُ بن دينار، وهو متروك"(المجمع ١٢٠٤).
قال أحمد شاكر:"فهذا إسنادٌ آخَرُ للطَّبرانيِّ فيما يظهر غيرُ الذي خرَّجه الزَّيْلَعيُّ في نَصْب الراية"(تحقيق الطَّبَريّ ١١٤١٤).
قلنا: الإسناد الذي فيه "الصَّلْت بن دينار" في (المعجم الكبير للطبراني ٨٠٧١)، خلْفَ إسنادِ الحديث يلي حديثَ الباب مباشرة! ؛ فالظاهر أن الهيثميُّ انتَقل بصرُه إليه.