◼ عَنْ أَبِي غَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ: أَخْبِرْنَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. «فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ».
[الحكم]: إسنادُهُ معلولٌ، وأشارَ إلى إعلاله البُخاريُّ، وضعَّف سندَه ابن حَجَر، وتَبِعَه العَيْنيُّ.
أخرجه ابنُ أبي شَيْبةَ في (المصنَّف ١١٢) قال: حدثنا زيد بن الحُباب، عن عُمرَ بن سُلَيم الباهِليِّ (١)، قال: حدثني أبو غالب، به.
ومدار الحديث عندهم على زيد بن الحُباب، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله مختلَفٌ فيهم؛ وأَحْسَنُهم حالًا زيدٌ، فهو حسن الحديث ما لم يخالف، يليه:
أبو غالب، صاحب أبي أُمامةَ رضي الله عنه، وَثَّقَهُ ابن مَعِينٍ (رواية الدَّارِميّ
(١) وقع في مطبوع الطَّبَريِّ طبعة ابن تيمية، ونَصْب الرَّاية: "عمر بن سليمان" وفي المتفق والمفترق "عمرو بن سليم" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه؛ انظر ترجمته في كتب الرجال وباقي المصادر.