وقال أبو داودَ: "ليس بشيءٍ" (التهذيب ٨/ ٢٧٢).
وقال الحافظُ: "صدوقٌ يخطئُ كثيرًا" (التقريب ٥٤٤٣).
وابنُ عَقِيلٍ فيه لِينٌ، وقدِ اضطربَ في متنِ هذا الحديثِ كما سبقَ بيانُه.
رِوَايَة: جُحْرَيْ أُذُنَيْهِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ رضي الله عنها، قَالَتْ: «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي جُحْرَيْ أُذُنَيْهِ».
[الحكم]: حسَنٌ بشواهدِهِ، فقد ثبَتَ إدخالُ الأصبع في الأذن عند المسحِ من حديثِ ابن عبَّاسٍ، وحديث الرُّبَيِّعِ مضطربٌ، وحَسَّنَهُ الألبانيُّ لذاته.
[التخريج]: [د ١٣٠ (واللفظ له) / جه ٤٤٥/ هق ٣٠٨، ٣٠٩/ بغ ٢٢٥].
[السند]:
قال أبو داودَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا الحسنُ بنُ صالحٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، عن الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوِّذ ابنِ عَفْراءَ ... به.
ومدارُه -عندَهم- على ابنِ عَقِيلٍ ... به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجاله ثقات عدا ابن عَقِيلٍ؛ فقد ضَعَّفَه أكثرُ أهلِ العلمِ، وقدِ اضطربَ في متنِ هذا الحديثِ كما سبقَ بيانُه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.