حالِهِ، وأنه اضطربَ في متنِ الحديثِ اضطرابًا شديدًا.
وقال ابنُ دقيقِ العيدِ: "وليس فيه من أبي مسلمٍ إلى آخره مَن يُنظَر فيه، إلا عبدَ اللهِ بن محمدِ بنِ عَقِيلٍ، وقد احتُجَّ به وضُعِّفَ" (الإمام ١/ ٤٣٨).
رِوَايَة: وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ مع مُؤَخَّرِ رَأْسِهِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: ((دَخَلْنَا عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ فِي نَفَرٍ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نَحْوِ هَذَا الإِنَاءِ، وَهِيَ تُشِيرُ بِيَدِهَا إِلَى رَكْوَةٍ تَأْخُذُ مُدًّا وَثُلُثًا بِالْأَوَّلِ فِيمَا أَرَى، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَمُؤَخَّرَهُ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ مَعَ مُؤَخَّرِ رَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ)).
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ، وقدِ اضطربَ ابنُ عَقِيلٍ في متنِهِ كما سبقَ بيانُه.
[التخريج]: [طب (٢٤/ ٢٧٠/ ٦٨٥)].
[السند]:
قال الطَّبَرانيُّ: حدثنا محمدُ بنُ العبَّاسِ المؤدِّبُ، ثنا سُرَيْجُ بنُ النُّعمانِ الجَوْهريُّ، ثنا فُلَيْحُ بنُ سُلَيمانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه فُلَيحُ بنُ سُلَيمانَ؛ ضَعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ، والنَّسائيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.