قلنا: ولكن هذا الاختلاف إنما هو مِن قِبَلِ ابنِ عَقِيلٍ كما حرَّرْناه فيما سبقَ، ويُؤَيِّدُه هنا أن شَرِيكًا لم ينفردْ بذِكْرِ الماءِ الجديدِ، بل تابَعه عليه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ كما في الروايةِ الآتيةِ.
وكذلك روايةُ ابنِ عَجْلانَ المذكورةُ آنِفًا تشهدُ لقولهما.
وهذه الروايةُ موافِقةٌ لحديثِ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الصحيحين؛ فهي لذلك صحيحةُ المتنِ، وإنْ كان راويها قدِ اضطربَ في الحديثِ.
رِوَايَة: أَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ:«رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ، فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا، أَدْبَرَ بِيَدَيْهِ وَأَقْبَلَ بِهِمَا».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ لشواهدِهِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ، وقدِ اضطربَ ابنُ عَقِيلٍ في متنِهِ كما سبقَ بيانُه.