هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، قال عنه الحافظُ:"صدوقٌ، تغيَّرَ لَمَّا كَبِرَ، وأَدخَلَ عليه ابنُه ما ليس مِن حديثِهِ فحَدَّثَ به"(التقريب ٥٥٧٣).
وابنُ عَقِيلٍ تقدَّمَ الكلامُ عليه.
وهذه الروايةُ يشهدُ لها حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، وحديثُ عليٍّ رضي الله عنهما، وقد تَقَدَّمَا.
• وَفِي رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ فَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ (بِبَلَلِ يَدَيْهِ)[فَبَدَأَ بِمُؤَخَّرِ رَأْسِهِ، ثُمَّ جَرَّهُ إِلَى مُقَدَّمِهِ، ثُمَّ جَرَّهُ إِلَى مُؤَخَّرِهِ]».
[الحكم]: ضعيفٌ، واضطربَ ابنُ عَقِيلٍ في متنِهِ كما سبقَ بيانُه، والمحفوظُ من أحاديث الثِّقات أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جديدًا، وَبَدأَ بمُقَدَّمِ رَأْسِهِ إلى مُؤَخَّرِه، ثُمَّ رَدَّ يديه إلى مُقَدَّمِه.