والاستنشاقَ على غَسْلِ الوجهِ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ واحدة. وهذا الحديثُ إسنادُهُ ضعيفٌ، اضطربَ فيه ابنُ عَقِيلٍ كما سبقَ.
[التخريج]:
[د ١٢٦ مختصرًا/ حم ٢٧٠١٥ (واللفظ له) / حمد ٣٤٥ (ولم يقدم المضمضة والاستنشاق) / طب (٢٤/ ٢٦٧/ ٦٧٧) (ولم يقدم المضمضة والاستنشاق) / قط ٣٢٠/ هق ٣٤٠/ منذ ٣٣٣ (ولم يقدم)، ٣٤٧ مختصرًا/ طوسي ٣٠].
[السند]:
رواه أحمدُ والحُمَيديُّ عن سفيانَ بنِ عُيَيْنةَ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ ... به.
ومدارُ الحديثِ عندهم على: عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ ... به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجاله ثقاتٌ عدا عبدَ اللهِ بنَ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، وقد سبقَ بيانُ حاله في الروايةِ الأولى، وأنه اضطربَ في متنِ الحديثِ اضطرابًا شديدًا.
ومع ذلك قال الألبانيُّ: "إسنادُهُ حسَنٌ، لكن قوله في المضمضةِ والاستنثارِ: «ثَلَاثًا» شاذٌّ".
ثُمَّ بيَّنَ سببَ الشُّذوذِ؛ وهو مخالفةُ سفيانَ بنِ عُيَيْنةَ لغيرِهِ، فقال: "قد خالَفَ فيه بِشْرَ بنَ المُفَضَّل -كما في الروايةِ السابقةِ-، وسفيانَ الثَّوْريَّ" (صحيح أبي داود ١/ ٢١٤).
قلنا: ولكنْ تُوبِع سفيانُ بنُ عُيَيْنةَ على روايةِ التثليثِ، تابَعه:
* عُبيدُ اللهِ بنُ عمرٍو الرَّقِّيُّ، أخرجه ابنُ المُنْذِرِ في (الأوسط ٣٣٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.