* بل هي روايةٌ عنِ الثَّوْريِّ نفْسِه، رواها عنه عُبيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ الرحمنِ الأَشْجَعيُّ.
أخرجه البَيْهَقيُّ في (الخلافيات ١٢٣).
وعُبَيدُ اللهِ بنُ عُبيدِ الرحمنِ الأَشْجَعيُّ ثقةٌ مأمونٌ، أَثبَتُ الناسِ كتابًا في الثَّوريِّ كما في (التقريب ٤٣١٨).
* وتابَعه أيضًا شَرِيكُ بنُ عبدِ اللهِ النَّخَعيُّ، أخرجه ابنُ الجَعْدِ في (مسنده ٢٤١٦).
فالحمْلُ في هذا الاختِلافِ إنما هو على: عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ كما سبقَ.
وعلى كلٍّ، فقد ثبتَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، وثبتَ عنه أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، وثبتَ عنه أنه تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وثبتَ عنه الجَمْعُ بينَ الأمرين، وكلُّ ذلك قد سبقَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، والله أعلم.