للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومَعْمَرٌ ضعيفٌ في قتادةَ كما تقدَّم مِرارًا.

وقد تقدَّمَ في (صحيح البخاري ١٤٠) حديثُ ابنِ عبَّاسٍ في صفةِ وُضوءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وفيه غَسْلُ الرجلينِ. انظر تخريجَه برواياته في (باب جامع في صفة الوُضوء).

وهذا كلُّه يُؤَكِّدُ نكارةَ روايةِ ابنِ عَقِيلٍ هذه، والله أعلم.

رِوَايَة: مَسْحَتَيْنِ وَغَسْلَتَيْنِ:

• وَفِي رِوَايَةٍ بِنَحْوِ الرِّوَايَةِ السَّابِقَةِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدَّمَ غَسْلَ الوَجْهِ عَلَى المَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ، وَلَفْظُهَا: عن عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلِ بنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «أَرْسَلَنِي عَلِيُّ بنُ حُسَيْنٍ إِلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابنِ عَفْرَاءَ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْرَجَتْ لَهُ، يَعْنِي: إِنَاءً يَكُونُ مُدًّا أَوْ نَحْوَ مُدٍّ وَرُبُعٍ. قَالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى الهَاشِمِيِّ. قَالَتْ: كُنْتُ أُخرِجُ لَهُ المَاءَ فِي هَذَا، فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا. وَقَالَ مَرَّةً: يَغْسِلُ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيُمَضْمِضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا، وَيَغْسِلُ يَدَهُ اليُمْنَى ثَلَاثًا، وَاليُسْرَى ثَلَاثًا، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ. وَقَالَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ: مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا. قد جاءَنِي ابنُ عَمٍّ لَكَ فَسَأَلَنِي -وَهُوَ ابْنُ عبَّاسٍ-، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: مَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا مَسْحَتَيْنِ وَغَسْلَتَيْنِ».

[الحكم]: المرفوعُ صحيحُ المتنِ دُونَ تأخيرِ المضمضةِ والاستنشاقِ، ودُونَ قولِه: «يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ». والمحفوظُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قَدَّمَ المضمضةَ