• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ إِبرَاهِيمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه: كَيْفَ تَتَوَضَّأُ (١)؟ فَقَالَ: تَسْأَلُنِي كَيْفَ أَتَوَضَّأُ، وَلَا تَسْأَلُنِي كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ؟ [قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:]«رَأَيتُهُ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»، [وَقَالَ:«بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ»].
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ. ووُضُوءُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثًا، ثابتٌ مِن غيرِ ما وجهٍ كما سبقَ.
[التخريج]:
[طس ١٥٧١ (واللفظ له) / طص ٧٦ (والزيادة الثانية له وللباقين) / طش ٩/ معقر ١٠٦٦ (والزياد الأولى له ولغيرِهِ) / كر (٣٥/ ٦) / حل (٥/ ٢٤٥) / ثحب (٨/ ٢٥٨)].
[السند]:
رواه الطَّبَرانيُّ في (الأوسط) و (الصغير) قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكَين المَوْصِليُّ، قال: حدثنا الزُّبير بن محمد القرشيُّ الرُّهاويُّ، قال: حدثنا قتادة بن الفُضَيل بن قتادةَ الحَرَشيُّ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن أبي عَبْلةَ، به.
ورواه الباقون من طرقٍ عن الزُّبير بن محمد به، فمَدارُه عندَهم عليه.
(١) ((كذا في (الأوسط) وغيرِه، وفي (الصغير) وغيرِه: ((أَتَوَضَّأُ))! والمثبَتُ أَلْيَقُ بالسياقِ. ووقع في (مسند الشاميين) من الطريقِ نفْسِها: ((سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضي الله عنه: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ؟))!! فالظاهرُ أن فيه سقطًا بسببِ انتقالِ النظرِ مِن كيفَ الأُولى إلى كيف الثانية.