وقال الدارقطني:((والصحيح، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة)) (العلل ٥/ ٣٦٧، ٨/ ٤٤٦). ووافقه ابن حجر في (التلخيص الحبير ١/ ٨٣) ثم قال: ((فرجع الحديث إلى حديث أم سلمة)).
وقال الطبراني:((لم يرو هذا الحديث عن نافع، عن ابن عمر إِلَّا بُرْد بن سنان، وهشام بن الغاز، وعبد الله بن عامر الأسلمي. ورواه مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، والناس، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة رضي الله عنها)) (المعجم الأوسط ٤١٨٩).
وقال ابن عبد البر:((واختلف فيه على نافع اختلافًا كثيرًا، ذكرناه في (التمهيد)، والصحيح عنه في إسناده، ما رواه مالك، وعبيد الله. ومن رواه عن نافع عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخطأ فيه)) (الاستذكار ٢٦/ ٢٦٨).
وكلامه في (التمهيد): ((ورواه خصيف وهشام بن الغازي عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب في آنية الفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم وهذا عندي خطأ لا شك فيه ولم يرو ابن عمر هذا الحديث قط والله أعلم ولا رواه نافع عن ابن عمر ولو رواه عن ابن عمر ما احتاج أن يحدث به عن ثلاثة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، والإسناد الذي يجب العمل به في هذا الحديث وتقوم به الحجة إسناد مالك في ذلك)) (التمهيد ١٦/ ١٠٣)، وأقره ابن الملقن في (البدر المنير (١/ ٦٢٤).
وقال المزي: ((ورواه غير واحد عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة وهو الصحيح، وفيه