للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال أحمد - أيضًا -: ((حديثه فيه زيادة على حديث الناس)) (الجرح والتعديل ٩/ ٢٤٤).

وقال يحيى القطان: ((كانت فيه غفلة شديدة) وقال أبو حاتم: ((كان صدوقًا إِلَّا أنه لا يحتج بحديثه))، ووثقه ابن معين، وقال النسائي: ((لا بأس به)) (تهذيب التهذيب ١١/ ٤٣٣ - ٤٣٤)،

وقال أبو أحمد الحاكم: ((ربما يهم في روايته)) (الأسامي والكنى ١/ ٤٠٤).

ولخص حاله ابن حجر فقال: ((صدوق يهم قليلًا)) (التقريب ٧٨٩٩)،

قلنا: وقد خولف يونس في متن حديثه هذا، خالفه عاصم بن كليب، فرواه عن أبي بردة، عن علي، قال: ((نَهَانِي - يَعْنِي: النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ، أَوِ الَّتِي تَلِيهَا - لَمْ يَدْرِ عَاصِمٌ فِي أَيْ الثِّنْتَيْنِ - وَنَهَانِي عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ جُلُوسٍ عَلَى الْمَيَاثِرِ)). أخرجها مسلم في (الصحيح ٢٠٧٨/ ٦٤)، وليس فيها ذكر الآنية.

قلنا: وفي الطريق إلى يونس: مسلم بن حاتم الأنصاري؛ روى حديثًا مطولًا في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأنس، رواه عنه ابن صاعد، وهو حديث منكر جدًّا كما قال الذهبي في (ميزان الاعتدال ٤/ ٥١٢)، ولكن مسلم هذا من شيوخ أبي داود والترمذي، وقد وثقه الترمذي، كما في (تهذيب الكمال ٢٧/ ٤٩٧)، والطبراني كما (المعجم الصغير ٢/ ١٠٣) عقب الحديث المذكور في وصية أنس، وذكره ابن حبان في (الثقات ٩/ ١٥٨) وقال: ((ربما أخطأ) ولذا قال الحافظ: ((صدوق ربما وهم)) (التقريب ٦٦٢١).

والحديث قال فيه الذهبي: ((سنده صالح وهو في سنن الدارقطني)) (المهذب