◼ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله تعالى عنه قَالَ:((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؛ أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا، وَأَنْ يُؤْكَلَ فِيهَا، وَنَهَى عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ، وَعَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ)).
[الحكم]: إسناده ضعيف معل.
[التخريج]:
[قط ٩٧ / هق ١٠٤].
[السند]:
أخرجه الدارقطني - ومن طريقه البيهقي - قال: نا يحيى بن محمد بن صاعد، نا مسلم بن حاتم الأنصاري بالبصرة، نا أبو بكر الحنفي، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، قال: انطلقت أنا وأبي إلى علي بن أبي طالب، فقال لنا: ... فذكره.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه: يونس بن أبي إسحاق، قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن عيسى بن يونس؛ فقال: عيسى بن يونس يسأل عنه! قلت: فأبوه يونس؟ قال: كذا وكذا. وقال أبي مرة أخرى: يونس بن أبي إسحاق حديثه مضطرب)) (الضعفاء الكبير للعقيلي ٤/ ٣٠٩).
قال الذهبي - معلقًا على قول أحمد (كذا وكذا) -: ((هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيرًا فيما يجيبه به والده، وهى بالاستقراء كناية عمن فيه لين)) (ميزان الاعتدال (٤/ ٤٨٣).