رواه أشعث بن أبي الشعثاء عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، به.
وروي عنه من ثلاث طرق:
الأول: رواه ابن الأعرابي في (معجمه) فقال: نا محمد، نا أبو الجواب، نا عمار، عن أشعث بن أبي الشعثاء، به.
وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي الجواب، الأحوص بن جواب، قال ابن حبان:((كان متقنًا وربما وهم)) (الثقات ٦/ ٨٩)، وهذا الوهم يؤثر عند المخالفة، فكيف وقد روى الثقات الحديث عن أشعث بلفظ:((إفشاء السلام)) كما تقدم، ولم يذكروا في روايتهم:((الركوب))، كما تقدم أيضًا، ولا يلحق الوهم هنا بعمار بن رزيق فإنه ثقة، لم يتكلم فيه أحد بجرح، حتى قال أحمد:((كان من الأكياس الأثبات))، انظر (إكمال تهذيب الكمال ٩/ ٣٩٢)، و (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٠ - ٤٠١).
الثاني: رواه البيهقي في (السنن الكبير) فقال: أخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا القاسم، حدثنا أبو كريب، وابن أبي مذعور، ويوسف، قالوا: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، به. فذكر الركوب، وقال:((إفشاء السلام)).
وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكن خالف الشيباني جماعة الحفاظ، منهم شعبة، والثوري وأبو الأحوص، وأبو عوانة، ومسعر، وزهير، وغيرهم فلم يذكروا:((الركوب)).