كان ثقة، ولكنه زاد في هذا الحديث زيادات، منها هذه الزيادة.
وقد خالفه جماعة ثقات حفاظ، منهم شعبة، والثوري، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، ومسعر، وزهير، وغيرهم فلم يذكروا: ((الركوب)) وانظر روايتهم فيما سبق.
وروايتهم بلا شك أرجح وأولى بالحفظ منه.
وسيأتي التنبيه عليها قريبًا على زيادة أخرى له عند مسلم، وهي: ((فإنه من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة)).
* * *
رِوَايَةُ: رُكُوبِ الْمِيثَرَةِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، ولم يقل الشرب:
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((أُمِرْنَا بِسَبْعٍ وَنُهِينَا عَنْ سَبْعٍ: أُمِرْنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَرَدِّ السَّلَامِ (إفشاء السلام)، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ.
وَنُهِينَا عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَعَنْ رُكُوبِ (وَجُلُوسٍ عَلَى) الْمِيثَرَةِ، وَعَنْ لَبُوسِ الْقَسِّ، وَلَبُوسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالْإِسْتَبْرَقِ)).
[الحكم]: صحيح المتن دون قوله: ((رد السلام))، و ((الركوب))، فشاذتان.
[التخريج]:
[معر ٨٠٧ "واللفظ له" / بشران (حسان ق ٢٨١/أ) / هق ٦١٣٧ "والروايتان له"].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.