وكذلك وجدناه من حديثه مرفوعًا عند ابن حيويه في (السادس من مشيخته ١٦).
كما ذكر الدَّارَقُطْنِيّ أن عثام بن علي ممن رواه موقوفًا. وقد مر بنا عند أبي يعلى (٤٧٩٩) من طريق عثام مرفوعًا، إلا أنه اختصره فلم يذكر الوضوء.
وروى الدَّارَقُطْنِيّ في (السنن ٨٣٠) عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: ((وكيع يرفعه، وعلي بن هاشم وحفص يوقفانه))!
وقد سبق أن أحمد وغيره رووه عن علي بن هاشم مرفوعًا. وكذا هو في (سنن الدَّارَقُطْنِيّ ٨١٩)، وجزم به في (العلل ٨/ ١٤١)، ولم نجده عنه موقوفًا.
إذن، فقد رفعه عن الأعمش: وكيع، وقُرَّة بن عيسى، ويحيى بن عيسى، ومحمد بن ربيعة، وسعيد الوراق، وابن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، وعثام بن علي، وعبيد الله بن موسى.
وزاد الدَّارَقُطْنِيّ في (العلل): مُحاضِر بن المُورِّع، وأبا يحيى الحِمَّاني.
بينما وقفه عنه: حفص بن غياث وأسباط بن محمد.
واختُلف فيه على أبي أسامة، وكذلك الخُرَيْبي، فقد قال البيهقي:((وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ)) (السنن عقب رقم ١٦٤٦)، ولكن لم نجده عنه إلا مرفوعًا!
قال ابن التركماني بعد أن عدَّ سبعة ممن رفعه: ((فهؤلاء سبعة أكثرهم أئمة كبار، زادوا عن الأعمش الرفع، فوجب على مذاهب الفقهاء وأهل الأصول ترجيح روايتهم؛ لأنها زيادة ثقة. وكذا على مذاهب أهل الحديث لأنهم أكثر عددًا. وتُحمل [رواية] من وقفه على عائشة أنها سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم،