٢٩٥٠ - حديثُ عَلْقَمَةَ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((يَا سَلْمَانُ، أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الجُمُعَةِ؟ ))، قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ؟ -قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-، فَقُلْتُهَا فِي الثَّالِثَةِ: هُوَ اليَوْمُ الَّذِي جُمِعَ فِيهِ أَبُوكُمْ آدَمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ ثُمَّ يَأْتِي الجُمُعَةَ فَيَجْلِسُ، وَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ صَلَاتَهُ، إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً مَا بَيْنَ الجُمُعَةِ مَا اجْتُنِبَتِ المَقْتَلَةُ)).
[الحكم]: ضعيفٌ بهذا السياقِ، والفقرة الأخيرة يشهد لها ما في الباب.
[التخريج]: [مش ٤٥٨].
[السند]:
قال ابنُ أبي شيبة في (المسند): نا محمد بن فضيل، عن مغيرة، عن زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ لإرساله، وانظر: تحقيق الرواية السابقة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.