٢٧٩٦ - حَدِيثُ جَابِرٍ:
◼ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ لِي جَابِرُ بنُ عَبْدُ اللهِ: أَتَانِي (سَأَلَنِي) ١ ابنُ عَمِّكَ -يُعَرِّضُ بِالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ-، قَالَ: كَيْفَ الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ؟ فَقُلْتُ: [تَبُلُّ الشَّعْرَ، وَتَغْسِلُ البَشَرَةَ، قَالَ: فَكَيفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغتَسِلُ؟ قَالَ: ] ١ ((كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم [إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ] ٢ يَأْخُذُ ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ وَيُفِيضُهَا عَلَى رَأْسِهِ (صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ) ٢، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ (جِلْدِهِ) ٣))، فَقَالَ لِي الحَسَنُ [بنُ مُحمدٍ] ٣ (رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ) ٤: إِنِّي رَجُلٌ كَثِيرُ الشَّعَرِ، فَقُلْتُ: [لَهُ] ٤: [مَهْ يَا ابْنَ أَخِي] ٥ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ مِنْكَ شَعَرًا [وَأَطيَبَ] ٦)).
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[التخريج]:
[خ ٢٥٥ (مختصرًا)، ٢٥٦ (واللفظ له) / م ٣٢٩ (والرواية الثانية له، والزيادة الثانية، والثالثة، والرابعة، والسادسة له) / ن ٤٣١/ حم ١٤١١٣ (والزيادة الأولى له)، ١٤١٨٨ (والرواية الرابعة له)، ١٤٤٣٠ (والرواية الأولى له)، (والزيادة الخامسة له)، ١٤٩٧٥، ١٥٠٢١، ١٥٠٣٧، ١٥٠٥٢/ خز ٢٥٩/ عب ١٠١٤/ أم ٩٧ (مختصرًا) / شف ١٠٥ (مختصرًا) / صلاة ٧٣ (والرواية الثالثة له) / سعد (١/ ٣٧١) / حمد ١٣٠١ (مختصرًا) / بخ ٩٥٩/ عل ١٨٤٦ (مختصرًا)، ٢٢٢٧، ٢٣٢٠/ سرج ١٨٦١، ١٨٦٣ (مختصرًا) / عه ٦٩٤، ٦٩٥ (مختصرًا) / هق ٨٤٦، ٨٤٧، ٨٤٨/ هقع ١٤٢٨ (مختصرًا) / معكر ٢٣٣ (مختصرًا) /
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.