وهي تفيدُ أن التَّخْلِيلَ مستقلٌ عن صَبِّ الماءِ، بخلافِ رواية قتادة.
ولهذا قال ابنُ رَجب:((وهذه الروايةُ تَشْهَدُ لما قَالَهُ أكثرُ الفقهاء: إنه يصب الماء على رأسه، ثم يُخَلِّلُهُ بأصابعه. ولكن رواية هشام، عن أبيه، المتفق على صحتها، مقدمة على رواية قتادة)) (فتح الباري ١/ ٣١٣).
رواه السَّرَّاجُ في (حديثه ١٨٧٢)، قال: حدثنا (الحسين بن)(١) علي بن يزيد الصدائي -والصداء حيٌّ من اليمن-: أبنا أبي، أبنا (مبارك)(٢) بن
(١) وقع في المطبوع من حديثِ السَّرَّاجِ إلى: (الحسن علي)، والتصويب من (فوائد المخلدي)؛ فقد رواه المخلديُّ، من طريق السَّرَّاجِ، وكذا في كتب التراجم. (٢) تصحف في المطبوعِ من حديثِ السَّرَّاجِ إلى: (شريك بن فضالة)، الصواب: (مبارك بن فضالة)، كذا رواه المخلدي من طريق السَّرَّاجِ، ولا يعرف في الرواة (شريك بن فضالة) هذا.