الشواهد له من خارج" (النفح الشذي ٣/ ٢٠١).
وقال الشَّوْكاني: "حديث صحيح ... ورُويَ هذا الحديثُ من طرق، وله شواهدُ؛ فالحُجَّةُ قائمة بذلك"!! (السيل الجرار ١/ ٦٩).
قلنا: الراجحُ ضعْفُه، فأمَّا الحديثُ فقد بيَّنَّا ما فيه، وأما الشواهدُ فهي واهيةٌ كما ستراه قريبًا بإذن الله.
رِوَايَة: ((إِلَّا لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَآلِ مُحَمَّدٍ))
• وَفِي رِوَايَةٍ: زَادَ فِي آخِرِهِ: ((إِلَّا لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم)).
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا كما سبقَ، وهذه الزيادةُ منكَرةٌ جدًّا، استنكرها الذَّهَبيُّ، والألبانيُّ.
[التخريج]:
[حق ١٧٨٣ (واللفظ له) / تخ (٢/ ٦٧) / لا ٨٤٣/ هق ٤٣٨٠/ ٤٣٨٠ الإيضاح لعبد الغني بن سعيد (اللآلئ ١/ ٣٢٣ - ٣٢٤) دون لفظ: (وَآلِ مُحَمَّدٍ)].
[السند]:
رواه ابن راهُويَه، عن أبي هشام المَخْزُومي.
ورواه البخاريُّ -ومن طريقه البَيْهَقيُّ- عن موسى بن إسماعيلَ.
كلاهما -أبو هشام، وموسى- قالا: حدثنا عبد الواحد [بن زياد]، نا أَفْلَتُ بن خَليفةَ أبو حسَّان [الذُّهْلي]، قال: حدثتني جَسْرةُ بنتُ دَجاجةَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.