[التحقيق]: انظرْ تفصيلَ الكلامِ فيه عَقِبَ الروايةِ الرابعةِ.
رِوَايَةٌ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقْرِئُنَا القُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا)).
[الحكم]: مختلَفٌ فيه، والراجحُ: أنه ضعيفٌ.
[التخريج]:
[ت ١٤٧ (واللفظ له) / ن ٢٧١/ كن ٣٢٤/ حم ٦٢٧، ١١٢٣/ عل ٦٢٣/ بز ٧٠٦، ٧٠٧/ طش ١٦٢١/ ش ١٠٨٤، ١٠٨٥، ١١١٣/ طح (١/ ٨٧) / علقط (٣/ ٢٥١) / ضيا (٢/ ٢١٦/ ٦٠٠) / استذ (٢/ ١٠٤)، (٢/ ٤٧٤) / عد (٦/ ٤٧١)، (٤/ ٣٥٧)، (٥/ ٧٠) / عبد (ص ١٩٣) / فقط (أطراف ٤٣١) / حما ١٥١/ سمأ (١/ ٦٥) / طوسي ١٣٠/ خلع ١١٣٩ / نظيف (ص ١٧) / مصيصي (ص ٥٠)].
[التحقيق]: انظرْ تفصيلَ الكلام فيه عَقِبَ الرواية الرابعة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.