ولذا قال ابنُ مَعِينٍ -لما سُئِلَ عن حديثِ ابنِ عمرَ في مَسِّ الذَّكَرِ-: ((الصحيح منه غير مرفوع)) (الإمام لابن دقيق ٢/ ٣٠٣).
وقال البزارُ -عقبه-: ((وهذا الحديثُ إنما يُروى عن ابنِ عمر موقوفًا)). وقد تقدَّمَ قريبًا.
وقال الدارقطنيُّ:((ورَفْعه وهم. والصحيح ما رواه مالك بن أنس، وابن عيينة، وأبو المليح الرقي، ومعمر، عنِ الزهريِّ، عن سالم، عن أبيه، من قوله)) (العلل ٦/ ٢٨٨).
الطريق الثاني: عن عبد الواحد بن قيس، عن ابن عمر:
أخرجه الشافعي في (القديم) -كما في (المعرفة للبيهقي ١٠٣٥)، و (الخلافيات ٢/ ٢٥٤) - قال: أخبرنا مسلِمُ بنُ خالِدٍ، عنِ ابنِ جُرَيْجٍ، عن عبدِ الواحدِ بنِ قيسٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:((إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ)).
ومسلم بن خالد الزنجي متكلم فيه، ولكن قد توبع:
فقد أخرجه ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٥/ ٣٦٥) -ومن طريقه البيهقيُّ في (المعرفة ١٠٣٤)، و (الخلافيات ٥٣١) - قال: ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن سَلَّام، ثنا سُليم بن مسلم، عنِ ابنِ جُرَيْجٍ، عن عبد الواحد