" رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّمْلِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَمُحَمَّدٌ هَذَا يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا يَنْفَرِدُ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
وَمَتْنُ إِسْنَادِ ابْنِ عُيَيْنَةَ الَّذِي رَوَاهُ الرَّمْلِيُّ عَنْهُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ، لَيْسَ يَقْرَءُونَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: ٤] .
٢٠٦ - " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى رَجُلا طَلِيحًا يَعْنِي: ذَابِلا فَقَالَ: «مَا شَأْنُهُ؟» قَالُوا: صَائِمٌ، قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَوَّى عَلَى الصَّوْمِ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلْيَمَسَّ طِيبًا وَلا يُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ ".
رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ مُبَشِّرٍ الْكَلْبِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَنَسٍ.
وَشُعَيْبٌ هَذَا يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ.
٢٠٧ - «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلاةَ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا، فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ» .
رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.