٢٣٥ - «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ» .
وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي الَّذِي قَبْلَهُ.
٢٣٦ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا وَقَالَ: «هَاكَ حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ» .
رَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ أَبُو حَمْدَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ.
وَالْقَاسِمُ هَذَا كَانَ عَلَى قَضَاءِ هِيتَ، وَيَرْوِي الْعَجَائِبَ، لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِحَدِيثِهِ.
وَرَوَاهُ غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَغَالِبٌ كَانَ يَرْوِي الْمُعْضَلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ.
٢٣٧ - «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثُمَّ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ» .
رَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَالسَّرِيُّ هَذَا كَانَ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ، وَيَرْفَعُ الْمَوْقُوفَ.
وَهَذَا حَدِيثُ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ سَرَقَهُ مِنْهُ.
٢٣٨ - «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْقَطَعَ شِسْعُهُ، فَمَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَصْلَحَ الأُخْرَى» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.