وهي كثيرة في عصرنا هذا، وتسمى ولادة قيصرية.
وتعريف الحنفية صريح بأنه لا يعتبر الدم الخارج أثناء الولادة نفاسًا؛ لأنهم قصروه على الدم الخارج عقب الولادة.
تعريف المالكية:
عرفه خليل في مختصره: بأنه دم خرج للولادة.
قال في الشرح الكبير: «النفاس دم صفرة أو كدرة خرج من القبل للولادة، معها أو بعدها لا قبلها على الأرجح» (١).
وقال في الشرح الصغير: «النفاس للولادة، معها أو بعدها، ولو بين توأمين» (٢).
ثم قال: «أما ما خرج قبلها فالراجح أنه حيض».
تعريف الشافعية:
قال في مغني المحتاج: «النفاس: هو الدم الخارج بعد فراغ الرحم من الحمل».
فخرج بما ذكر: «دم الطلق، والخارج مع الولد، فليسا بحيض؛ لأن ذلك من آثار الولادة، ولا نفاس لتقدمه على خروج الولد، بل ذلك دم فساد» (٣).
تعريف الحنابلة:
قال في كشاف القناع: النفاس «دم ترخيه الرحم مع ولادة، وقبلها بيومين أو ثلاثة مع أمارة، وبعدها إلى تمام أربعين يومًا» (٤).
وقال ابن مفلح الصغير: «دم يرخيه الرحم للولادة، وبعدها إلى مدة معلومة» (٥).
(١) الشرح الكبير المطبوع بهامش حاشية الدسوقي (١/ ١٧٤).(٢) الشرح الصغير (١/ ٢١٦).(٣) مغني المحتاج (١/ ١٠٨).(٤) كشاف القناع (١/ ١٠٨).(٥) المبدع (١/ ٢٩٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute