والمعروف من قصة استحاضة فاطمة بنت أبي حبيش أنه ردها إلى العادة.
[الدليل الثاني]
(١٩٧٤ - ٤٣٤) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن خالد -يعني الحذاء.
عن أنس بن سيرين قال: استحيضت امرأة من آل أنس فأمروني، فسألت
ابن عباس فقال: أما ما رأت الدم البحراني، فلا تصلي، وإذا رأت الطهر ولو ساعة من النهارفلتغتسل وتصل (٢).
[صحيح](٣).
وفي اللسان (٤)، وتاج العروس (٥): دم بحراني: شديد الحمرة. اهـ والنسبة هنا ليست إلى البحر المعروف، ولكن إلى الرحم، فإنه يطلق البحر على قعر الرحم، ومنه قيل للدم الخالص الحمرة بحراني.
وفي تاج العروس: ومن المجاز: دم بحراني: أي أسود، نسب إلى بحر الرحم وهو عمقه (٦).
وقال ابن رجب في شرح البخاري: البحراني، هو الأسود الذي يضرب إلى سواد (٧).
(١) سبق تخريجه. انظر حديث ١٩٦٩. (٢) المصنف (١/ ١٢٠) رقم ١٣٦٧. (٣) سبق تخريجه، انظر رقم (١٦٠٢). (٤) اللسان (٤/ ٤٦). (٥) تاج العروس (٦/ ٥٣). (٦) تاج العروس (٦/ ٥٣). (٧) شرح ابن رجب للبخاري (٢/ ١٧٦).