عن أبيه (١)، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- "العبد عند ظنُّه باللَّه عزَّ وجلَّ وهو مع أحبابه يوم القيامة"(٢).
= يشك المستمع لها أنها موضوعة إذا كان هذا الشأن صناعته". وقال ابن عَدِيّ: "عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه". وقال أبو نعيم: "روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث منكرة". وقال الذهبي: "واهٍ". وذكره العقيلي، والدَّارَقُطْنِيّ، وابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "تاريخ ابن معين"، -رواية الدوري- (٣/ ٣٣٣، رقم ١٦٠٨)، "سؤالات ابن الجنيد"، (١/ ٣٥٦، رقم ٣٣٩)، "الجرح والتعديل"، (٨/ ١٦٢، رقم ٧١٧)، "الضعفاء"، للنسائي، (١/ ٢٣٦، رقم ٥٥٥)، "الضعفاء"، للعقيلي، (٤/ ١٦٣، رقم ١٧٣٤)، "المجروحين"، (٢/ ٢٤٢)، "الكامل"، (٦/ ٣٣٩)، "الضعفاء"، للدارقطني، (١/ ٢٢، رقم ٥١٤)، "الضعفاء"، لأبي نعيم، (١/ ١٣٧، رقم ٢٠٦)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (٣/ ١٤٩، رقم ٣٤٧٢)، "الميزان"، (٤/ ٢٢٣، رقم ٨٩٢٨)، "اللسان" (٦/ ١٣٠، رقم ٤٥١). الأقرب في حاله أنه ضعيف؛ لما تقدم من كلام أكثر الأئمة المعتدلين. واللَّه تعالى أعلم. (١) مُطَيْر بن أبي خالد، مولى طلحة بن عبيد اللَّه: نقل العقيلي عن البخاري قوله في مُطير: "لا يصح حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ: لا يُعرَف إلا بابنه موسى. انظر: "الضعفاء"، للعقيلي، (٤/ ٢٥٢، رقم ١٨٤٧)، "الضعفاء"، للدارقطني، (١/ ٢٢، رقم ٥١٤). (٢) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في "الكامل"، (٦/ ٣٣٨)، في ترجمة موسى بن مُطَيْر، وأبو بكر الذَّكْواني في "اثنا عشر مجلسًا" (٢/ ١٢) -كما في "الضعيفة"، (٨/ ٤٠٠، ح ٣٩٣٠) - من طريق موسى بن مُطير، به. =